خطأ لغوي أو شكلي
مثل خطأ إملائي أو تنسيق مربك. يتم تصحيحه دون تغيير معنى المادة.
هذه الصفحة تشرح القواعد التي نعتمدها عند إعداد المحتوى، التعامل مع المصادر، عرض الأرقام المتغيرة، ومراجعة الأخطاء بعد النشر.
آخر تحديث: سبتمبر 2026مشروع فالدار موقع عملي موجّه أساسًا لمن يفكر في مشروع صغير في مجالات الدواجن والحيوانات والنحل والعلف والتجهيزات والتكاليف. لذلك نحتاج إلى سياسة واضحة تمنع خلط المعلومة الرسمية بالتقدير الشخصي، وتمنع عرض رقم متغير على أنه حقيقة ثابتة، وتحدد كيف نتعامل مع الخطأ عندما يظهر.
تطبق هذه السياسة على المقالات والأدلة والصفحات التفسيرية والحاسبات والنصوص التي ينشرها مشروع فالدار. وهي لا تقتصر على مرحلة الكتابة؛ بل تشمل المراجعة، الربط بالمصادر، تحديث المعلومات، والتصحيح بعد النشر.
عندما تحتوي الصفحة على جزء حسابي، ننظر إليه بوصفه أداة مساعدة على التفكير والمقارنة، وليس حكمًا نهائيًا على صلاحية المشروع. وعندما تحتوي على معلومة تنظيمية أو رسمية، تكون الأولوية للمرجع الأصلي والجهة صاحبة الاختصاص.
نريد أن تكون الصفحة مفيدة قبل أن تكون طويلة، واضحة قبل أن تكون مليئة بالمصطلحات، وقابلة للتحقق عندما تعتمد على معلومة خارجية.
نستخدم لغة عربية واضحة ومفهومة للقارئ المغربي، ونشرح المصطلح الذي قد يربك المبتدئ بدل تركه بلا تفسير.
لا نصف مشروعًا بأنه مضمون الربح، ولا نعرض نتيجة حاسبة أو سيناريو تقديري على أنه نتيجة مستقبلية مؤكدة.
الشروط الرسمية والقواعد التنظيمية شيء، وأسعار السوق والإنتاج والاستهلاك شيء آخر. كل نوع يعرض بالطريقة المناسبة له.
عندما تعتمد المعلومة على جهة رسمية أو بحثية، نفضّل المصدر الأصلي بدل الاكتفاء بمواقع تعيد نقل المحتوى.
وجود خطأ بعد النشر لا يعني ترك الصفحة كما هي؛ المراجعة والتحديث جزء مستمر من مسؤولية الموقع.
لا نستخدم مصدرًا واحدًا لكل الموضوعات. نوع المرجع يتغير حسب السؤال. إذا كان الموضوع متعلقًا بالسلامة الصحية أو المنتجات الحيوانية أو الأعلاف، نرجع إلى الجهة المختصة. وإذا كان متعلقًا بنص قانوني أو تنظيمي، نبحث عن النص أو الجهة الحكومية التي نشرته. أما الموضوعات البحثية فقد تحتاج إلى جامعة أو مؤسسة بحثية.
أي مصدر نذكره بالاسم داخل المحتوى يجب أن يكون له رابط يقود إلى موقعه أو مرجعه الأصلي كلما كان الرابط متاحًا للعامة.
أحد أكبر مصادر التضليل في محتوى المشاريع الصغيرة هو تقديم رقم محلي أو مؤقت على أنه يصلح للجميع. لذلك نتعامل بحذر مع أسعار العلف والحيوانات والنقل، كميات الاستهلاك، الإنتاج المتوقع، نسبة الفاقد، مدة الدورة، وسعر البيع.
عندما تتوفر حاسبة، نفضّل أن يدخل القارئ السعر الذي وجده في منطقته بدل الاعتماد على رقم عام.
إذا استخدمنا مثالًا رقميًا أو قيمة توضيحية، نعرضها على أنها مثال وليست سعرًا رسميًا أو ضمانًا للنتيجة.
نشجع على تجربة احتمال أقل تفاؤلًا، خصوصًا عندما تكون النتيجة حساسة لسعر العلف أو الإنتاج أو سعر البيع.
نفرّق بين ما يدخل من البيع وبين ما يبقى بعد خصم مصاريف المشروع، ونوضح الفرق عندما يكون مهمًا لفهم النتيجة.
الصفحة الجيدة تبدأ من سؤال واضح، لا من الرغبة في ملء الموقع بمزيد من الكلمات. لذلك نعتمد مسارًا تحريريًا يربط بين حاجة القارئ، المصدر المناسب، وطريقة عرض المعلومة.
ما الذي يريد القارئ معرفته أو حسابه؟ وما القرار الذي سيؤثر فيه هذا المحتوى؟
نحدد ما هو رسمي، ما هو بحثي، وما هو تقدير أو رقم يتغير حسب السوق والمنطقة.
نبحث عن المصدر الأقرب للمعلومة، ونحاول العودة إلى الأصل بدل تكرار معلومة بلا سند.
نرتب المحتوى بحيث يستطيع المبتدئ فهمه، مع شرح المصطلحات وربط الموضوع بالحاسبات أو الأقسام المرتبطة عند الحاجة.
تراجع الصياغة، العناوين، الاتساق، الروابط، والملاحظات التي قد تربك القارئ أو تعطي انطباعًا غير دقيق.
المراجعة لا تعني فقط البحث عن خطأ إملائي. ننظر أيضًا إلى وضوح العنوان، تسلسل الفقرات، المصطلحات غير المشروحة، التكرار، الروابط، وطريقة عرض الأرقام.
هل الجمل مفهومة؟ وهل هناك مصطلح يحتاج إلى شرح أبسط؟
هل نفس المصطلح يستخدم بالمعنى نفسه في الصفحة؟ وهل العناوين تعكس المحتوى الموجود تحتها؟
هل الادعاء الذي يحتاج إلى مرجع مرتبط بمصدر مناسب؟ وهل رابط المصدر يقود إلى الأصل؟
هل تم توضيح أن القيمة تقديرية أو متغيرة عندما لا تكون رقمًا رسميًا ثابتًا؟
هل الحاسبة أو الرابط أو العنصر المرتبط بالصفحة يعمل كما ينبغي؟
نعتبر التصحيح جزءًا طبيعيًا من إدارة موقع عملي. إذا ظهر خطأ، نتعامل معه بحسب نوعه وحجمه، ولا نترك معلومة غير صحيحة لمجرد أن الصفحة منشورة منذ مدة.
مثل خطأ إملائي أو تنسيق مربك. يتم تصحيحه دون تغيير معنى المادة.
إذا تغيرت جهة أو قاعدة أو معلومة مهمة، نراجع المصدر الأصلي ونحدّث الصفحة وفق المعلومات الجديدة.
إذا كان الخطأ يغيّر المعنى أو قد يدفع القارئ إلى فهم غير صحيح، تعطى الأولوية لمراجعته وتصحيحه.
تتم مراجعة الوظيفة أو الرابط، ويعاد اختباره بعد الإصلاح للتأكد من أن المشكلة انتهت.
إذا أبلغنا قارئ عن خطأ واتضح أنه صحيح، فالأولوية لإصلاح الصفحة. قيمة المراجعة في قدرتها على تحسين المحتوى، لا في الادعاء بأنه لا يخطئ.
إذا لاحظت خطأ، رابطًا لا يعمل، رقمًا يحتاج إلى مراجعة، أو فقرة غير واضحة، يمكنك إرسال الملاحظة عبر صفحة الاتصال. أفضل بلاغ بالنسبة لنا هو الذي يحتوي على رابط الصفحة ووصف مختصر للمشكلة.
تصل الملاحظة أولًا إلى جهة المتابعة داخل الموقع، ثم تُوجّه إلى الشخص المناسب: مراجعة المحتوى إذا كانت المشكلة تحريرية، أو الإدارة التقنية إذا كانت المشكلة في عمل الصفحة.
نفصل بين الكتابة والمراجعة والإدارة التقنية حتى لا تصبح كل المهام مسؤولية اسم واحد.
يشارك كريم الغالبي في إعداد المحتوى العملي المرتبط بالمشاريع والفلاحة وتربية الحيوانات.
تتولى مريم الإبراهيمي مراجعة الأخطاء اللغوية والكتابية ومتابعة الملاحظات التي تحتاج إلى تصحيح.
يتولى جمال الغرباوي متابعة الموقع والجوانب الفنية وقنوات التواصل ورسائل الزوار.
مشروع فالدار يقدم محتوى معلوماتيًا وعمليًا، لكنه لا يحل محل الطبيب البيطري أو التقني الفلاحي أو المحاسب أو المحامي أو الجهة الإدارية عندما تكون الحاجة إلى اختصاصهم قائمة.
كما أن ذكر جهة رسمية أو جامعة أو مؤسسة بحثية لا يعني أنها تؤيد الموقع. نحن نستخدم المصدر للتحقق من المعلومة والإحالة إلى الأصل فقط.
لا نعد القارئ بنتيجة ربح محددة، ولا نعتبر الحاسبة قرارًا استثماريًا جاهزًا، ولا ننقل سعرًا محليًا على أنه سعر ثابت في جميع مناطق المغرب.
إذا كانت المعلومة قد تغيّر قرار القارئ أو مصروفه، يجب أن يكون واضحًا له: هل هي حقيقة موثقة؟ تقدير؟ مثال؟ أم رقم أدخله بنفسه في الحاسبة؟
إذا وجدت شيئًا يحتاج إلى مراجعة، أرسل لنا رابط الصفحة والملاحظة. سنوجّهها إلى الشخص المسؤول ونراجعها وفق هذه السياسة.